قائمة اولية لمنتخب العراق في بطولة غرب اسيا | رياضة     المرايا     بغداد: "جندي عراقي" يقتل أمريكيين ومقتل صحفي | الاخبار     المرايا     نصب محولة ( 33كي في أي) لمحطة الحيرة الثانوية جنوب النجف | اقتصاد     المرايا     إيصال التيار الكهربائي لـ 132 وحدة سكنية في محافظة النجف الاشرف | اقتصاد     المرايا     كهرباء بابل تنجز مشروع تحسين شبكة مدينة الحلة القديمة | اقتصاد     المرايا     فريق اعادة الاعمار الاميركي ( PRT ) يبدي استعداده لانجاح اعمال مشروع النجف عاصمة للثقافة الاسلامية | ثقافة ومجتمع     المرايا     هيئة استثمار النجف: حجم التراخيص الممنوحة يصل الى 103 رخصة استثماريه وفي كافة المجالات | اقتصاد     المرايا     تحية الى (السيدة) | ثقافة ومجتمع     المرايا     مقتل جنديين أمريكيين في شمال العراق | الاخبار     المرايا     أمين سر مجلس المحافظة خلال لقائها نخبة من منتسبي دائرة رعاية المرأة في النجف الاشرف علينا مغادرة مرحلة الشعارات والوعود والتركيز على الحركة الميدانية من اجل خدمة الناس | الاخبار     المرايا    

الأربعون ليس مجرد ذكرى..(تأملات في أقدام السائرين)

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أقدام السائرين نحو الشمس لوحة ٌ تُبْدِعها ملايين الأرواح التي حلت بفناء الحسين لتؤدي طوافا ً لم يوجبه الله كفرض , بل أوجبه الشوق للحرية والمُثل,مشهد يتكرر وصوت حقٍ يتفجر من بعيد وصرخات مدوية تخرج من ثغر البركان , ونورٌ يتوهج , ثم تحترق شمس الوجودليتَبزُغ كربلاء وتأبى أن تغيب رغم الغيوم الكثيفة والحجب المنيعة , وإن غابت فأنها تعود لتولد من جديد وتولد معها رؤى الحرية  لتعتق الأرواح المتلهفة لحرارتها والضامئة لفراتها حيث يترائى الحسين وحي السماء وأنشودة الملائكة وصرخة الدماء يقف ليلوح لها  من بعيد , تسرع تهرول تمشي تكاد تطير يحملها الريح لتغدو ريشة ترسم مشهدا ً مثيراً ومدهشا ً لخيامٍ كزرع أخضر تحمل رمزية خيامٍ لذات المكان و العنفوان ومسيرة تشق الافق لتجبر الدنيا أن تصوِّب نظرها نحوها وتصيخ لها سمعها مشهد يعبق بالولاء ويتنفس عبير الإباء والشمم , يُجَسَد على أرض ٍيكاد بريقها يخطف الأبصار , مشهد مصحوب بهُتاف لبيك      يا حُسين    وأي حُسين  هذا الذي ترنَّو اليه الدنيا إنه حُسين الكرامة والحقيقة  حُسين المبدأ والقيم والفداء والتضحية وكل معاني الخير ,  فالمشهد ليس مجرد مجاميع بشرية تزحف نحو مكان ما , وليس تقليدا ً تراثيا ً وشعبيا ً كما يحلو للبعض أن يُوصفه , بل هو وهجٌ ورفض ومقاومة لكل عناصر الشر . إنه الاربعين ......   تأمل ٌ في حركة الروح وروح ٌ في حركة المُثلومثلٌ في جسد الحرية وحرية ٌ في أصوات الرفض .  إنه الأربعين .....  ليس مجرد ذكرى لواقعةٍ ماوليس كرنفالا ً تعوَّدَ عليه العشاق

 بل هو فلسفة القيم والرفض حيث يوجد الظلم .

عدد القراءات59
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0