قاسم داود: يصف صولة الفرسان بصولة الرعيان والعربان
وصف النائب قاسم داود صولة الفرسان التي أطلقها رئيس رئيس الوزراء نوري المالكي في 25 اذار من العام 2008 لفرض القانون في مدينة البصرة ،بأنها ( صولة العربان وصولة الرعيان) وقال في ندوة تلفزونية عقدتها قناة الغدير الفضائية ضمن برنامج (مرشحون ) واستضافت فيه ستة من مرشحي محافظة النجف الاشرف " ان صولة الفرسان هي صولة العربان وصولة الرعيان وان الدولة الان هي دولة التعيين بالوكالة ودولة مجالس الاسناد ." وجاء كلام دواود ردا على سؤال احد المشاركين عن مدى تماسك الائتلاف الوطني الجديد موضحا "ان عمل الحكومة في بعض المفاصل كان بدون غطاء شرعي واصفا صولة الفرسان بأنها صولة العربان والرعيان "و ركزت مداخلات المشاركين على عدد من القضايا المهمة والتي كان ابرزها ما قالة السيد حيدر الزركاني مدير مركز المرايا للدراسات والاعلام من ان البرامج الانتخابية التي يطرحها المرشحون غير قابلة للتطبيق بسبب قوانين الوزارات البعثية ذات النفس القومي المركزي المتسلط ..من جانبه ابدى د.عباس الحيسني المقيم في لندن وهو ناشط في مجال تطوير التعليم العالي والتكنلوجيا استغرابه من د. قاسم داود غير صحيح وان صولة الفرسان حققت الأمن ومنعت تهريب النفط .فيما طالب علي العذاري ناشط في مجال المجتمع المدني والإعلام عن كشف المصالح المالية لأعضاء مجلس النواب والمرشحين . واقترح العذاري إحياء مشروع لجان الوعود في المناطق الذي بدا به مركز المرايا العام الماضي . وأكد بعض المشاركين ان ترشيح بعض الكيانات لمرشحين ليسوا من أبناء محافظة النجف الاشرف وهو ما يعد فسادا سياسيا .
قيم هذا المقال




اتمنى ان تكون الشخصيات النيابية اكثر اتزانا واكثر رفعة من استخدام هكذا مصطلحات واكثر موضوعية بتقييم عملية عسكرية اما كان الاولى ان يستطلع اراء ابناء المحافظة التي طبقت عليهم هذه العملية ولماذا هذا التوقيت بهكذا تصريحات فلوكان الحرص على الشعب والمال العام لماذا لم تحتج في وقتها وتطالب باستجواب القادة المعنيين بالامر ولماذا بالاعلام الفضائي هل ليطلع العالم على مدى تسقيط المرشحين لبعضهم فليس هكذا تكون الدعاية الانتخابية ولو ان كل اعضاء مجلس النواب السابقين لايحتاجون الى الدعاية الانتخابية فليطمئنوا فان شعبنا ليس بالشعب الجاهل بل ميز عمل كل واحد منهم ولاتنطلي عليه اي شعارات وتصريحات رنانة اخرى فالمؤمن لايلدغ من جحر مرتين
أضف تعليقك