الرئيسية | مقالات الرأي | الشناشيل.. ليست بداية النهاية..

الشناشيل.. ليست بداية النهاية..

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 
عدنان السوداني

كم شاب..
يتعرض يوميا بالسب لرب العالمين ورسوله الكريم وأئمة أهل البيت ولم يتم القاء القبض عليه لانه لم يقم بنشر الفديوات كما فعل صاحب كافيه الشناشيل..؟ 
وكم شاب.. 
انحرف بسلوكه واتجه لأمور مخالفة لشرع الله وتقاليد المجتمع..وكان عالة على أهله وجيرانه ومدينته.. لكنه كان بعيدا عن عيون الرقابة المجتمعية ؟
وكم شاب..
اصبح ضحية وفريسة سهلة بيد العصابات الارهابية والتكفيرية..لعدم الاهتمام به وتركه بلا عمل ولا متابعة ؟
وكم شاب..
اضاع مستقبله واساء لشرف وعنوان عائلته وهو يتجه نحو تجارة المخدرات.. مستغلا ظروفا خاصة توفرت له ولم تتوفر لغيره ؟
وكم شاب... 
كان انثويا في تصرفاته وحركاته وملابسه ولم يتواجه بالاسلوب الردعي التربوي الصحيح.. ليتحول تواجده في شوارعنا الى ظاهرة اتخذت مديات خطيرة .. ؟ 
الموضوع برمته... موضوع مهم و يتبع التربية والثقافة والالتزام الديني والاخلاقي، اضافة الى مايتضمنه من تدخلات سافرة لبعض الاجندات والارتباطات والالتزامات والتأثيرات الداخلية والخارجية..
ولاننسى ما يرتبط بواقعنا من تداعيات سياسية واقتصادية ودينية وحالات فساد مختلفة كانت جميعها سببا في كل حالات الانفلات الاخلاقي والتجاوزات على حدود الاداب العامة والقيم والتقاليد المجتمعية.. 
حتى بتنا غير متفاجئين لما حصل ويحصل... بقدر مفاجئتنا من ردود الافعال التي تحضر فيها الاستعراضات الاعلامية والبطولات، لعدد من المسؤولين الذين قد لايدركون بانهم كانوا سببا في كتابة عنوان ( الضياع) و(التمرد) و(الانهيار) للمنظومة القيمية والتربوية لدى بعض الشباب... مثلما تسببوا في وضع خدوش واضحة في صورة القدسية التي يجب ان تتمتع بها محافظة تحمل اسم (النجف الاشرف)..

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من مقالات الرأي

Newsletter