الرئيسية | رأي المرايا | الحزبية الضيقة عندما تحكم العمل الاداري

الحزبية الضيقة عندما تحكم العمل الاداري

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حيدر عبدالله الزركاني

واحد من اهم أسباب الفشل الاداري والسياسي الذي حصل في العراق منذ التغيير في ٢٠٠٣ الى اليومنا هذا . هو استمرار النظرة الحزبية الضيقة ( التي اعتمدها حزب البعث المنحل ) في التحكم بالرؤية العامة للدولة ولإدارة مؤسساتها الإدارية والاقتصادية والامنية ولعل تلك النظرة أصبحت اكثر عمقا و شمولية مع وجود التنافس الانتخابي بين الأحزاب والكتل السياسية الرئيسة التي سيطرت على الوزارات و الحكومات المحلية خلال ال (١٦) سنة الماضية . مما رسخ اعرافا وقيما و معايير فاسدة في ادارة الدولة تحكم و تتحكم بمؤسساتها ودوائرها الخدمية فكانت المحاصصة الحزبية معيارا أساسياً في تعيين الإدارات العليا التي تعمل على أساس ما يمكن ان تدره هذه الدائرة من أموال على شركات الحزب و تجارته من خلال احالة المشاريع بغض النظر عن جودة تنفيذها او ما يمكن لتلك الدائرة ان تحصده من أصوات الناخبين و توفره من جمهور انتخابي للحزب . وليس على أساس تطوير الخدمات المقدمة لعموم المواطنين واذا كان الصراع الحزبي خفيا او خافتا على الدوائر التي انتقلت صلاحيات الوزارات اليها اليوم الا انه سيبرز و يكون واضحا جليا مع اقتراب انتخابات مجالس المحافظات على حساب معايير الكفاءة والنزاهة و تقديم الخدمة للمواطن

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من رأي المرايا

Newsletter