الرئيسية | علوم وتكنلوجيا | صحة | لماذا يحذر استاذ في جامعة الكوفة من شرب المياه المعبئة ؟

لماذا يحذر استاذ في جامعة الكوفة من شرب المياه المعبئة ؟

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لماذا يحذر استاذ  في جامعة الكوفة من شرب المياه المعبئة ؟

كتب الدكتور محمد الزيادي الاستاذ في كلية العلوم بجامعة الكوفة رسالة الى من يهمه الامر عبر حسابه الشخصي في الفيسبوك يحذر فيها من شرب المياه المعبئة فلماذا كيكتب استاذ جامعي هذه الرسالة تعرف الى التفاصيل

 

لمن يهمه الامر ..ان كان يهمه...
الى دائرة صحة النجف الاشرف ..اذا كان يهمها الامر
الى محافظ النجف ...اذا كان يهمه الامر ..
الى شعبي العظيم ...اذا كان يهمه الامر ..
ابادة جماعية في امراض السرطان نتعرض لها ونحن غافلون .
يرتكبها معامل و شركات بيع المياه المعبئة او ما تسمى بالمعدنية (مع تحفظي على التسمية) وذلك بخزن قناني المياه في العراء وتعريضها لحرارة الشمس مباشرة وهذا ما يسبب تفاعل المواد الكيميائية المصنوعة منها تلك القناني مع مياه الشرب بسبب الحرارة والضوء ينتج عنه مواد خطيرة ومؤذية تسبب الاصابة بالسرطان وبعض امراض الجهاز العصبي كالزهايمر الا ان الاصابة بالاورام السرطانية اكثر احتمالية والاشد خطورة ..
وهذا الامر يجري بغفلة وتساهل وتهاون من قبل اصحاب المعامل والمخازن وبغفلة وعدم متابعة من قبل وزارة الصحة والجهات الرقابية ذات العلاقة ..
والامر سيان مع الكثير من محلات واسواق بيع المواد الغذائية حيث تترك المياه المعدنية بالعراء وخارج المحلات والاسواق ومعرضة للحرارة مباشرة ..وكلما ارتفعت درجة الحرارة ومدة التعريض لها كلما ازدادت شدة الخطورة ودرجة سمية المياه المعبئة بغض النظر عن تاريخ الانتاج وانتهاء الصلاحية ..فالحرارة وحدها كافية لافساد المياه دون ان يحدث تغيير مظهري في لون ورائحة وطعم المياه مما يصعب تمييز المياه الفاسدة عن الصحية ..
ساكتفي باقتباس لموضوع نشر سابقا عن دراسة مختصة بهذا المجال

حيث( أكدت دراسة بريطانية حديثة أن شرب المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية ومتروكة في مكان يعرضها لأشعة الشمس، تؤدي إلى الاصابة بمرض سرطان الثدي لدى النساء والرجال. وأكدت الدراسة ذاتها، التي أجراها الباحث شيريل كرو، المتخصص في جراحات الأورام عام 2012، أن المياه المتروكة في السيارات تتعرض لأشعة الشمس والركود، مشيرا الى أن الحرارة تتفاعل مع المواد الكيميائية المصنوعة منها العبوة البلاستيكية، وتقوم بتحرير مادة "الديوكسين" شديدة الخطورة، التي تظهر بنسبة كبيرة في عينات الأنسجة المسببة لسرطان الثدي.

 

 

وتنصح الدراسة بعدم شرب المياه من مثل هذه الزجاجات التي تعرضت لأشعة الشمس خصوصا لفترات طويلة، حيث انها من الأسباب الأكثر شيوعا، التي تؤدي للإصابة بسرطان الثدي هي "شرب المياه التي تعرضت لأشعة الشمس والحرارة والركود، مما يؤدي الى تحلل مستويات عالية من مادة "الديوكسين" المسرطنة المصنعة منها العبوة البلاستيكية، والتى تظهر بنسبة كبيرة في عينات الأنسجة المسببة لسرطان الثدي.

كما اثبت الدراسات أن المادة البلاستيكية المصنوعة منها زجاجات المياه تحتوي على مواد عضوية ذات خواص كيميائية متعددة تكسب البلاستيك المرونة المطلوبة والمتانة الشديدة، ‏إذ تكمن خطورتها في أنها تتحول بفعل أي تغير حراري إلى مواد أخرى من مشتقات الـ(سينايد)، ولها سمية عالية تصل للجسم من خلال تسربها للمياه أو أي سائل آخر يوضع داخل هذه الزجاجات‏.

وتبين أن حبيبات "البولي إيثيلين"، أو "البتوتبين" المستخدمة في صناعة هذه الزجاجات تحتوي على أحد العناصر المسرطنة يسمى "ديثيل هيدروكسلامين"، مؤكدة ضرورة الانتباه لإبعاد عبوات المياه عن أي تغيرات حرارية محتملة وعدم الاستخفاف بالأمر)

..
اتمنى يتم اعادة نشر هذه المقالة والتحذير من شرب المياه الضارة والتي جزافا تسمى بالصحية ..وهي الاقرب للفتاكة والممرضة ..
وانا شخصيا افضل المياه المعاملة بمنظومة المياه المنزلية فهي اكثر صحية من المياه المعبأة بقناني بلاستيكة ..

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من صحة

Newsletter