الرئيسية | الاخبار | المالكي يعبر من النجف عن استعداده للتحالف في مجالس المحافظات

المالكي يعبر من النجف عن استعداده للتحالف في مجالس المحافظات

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

عبر رئيس الوزراء نوري المالكي من النجف التي وصلها الاربعاء عن استعداد كتلته للتحالف والائتلاف في مجالس المحافظات التي افرزتها الانتخابات التي جرت قبل ايام داعيا الى تمتين “الشراكة” بين القوائم

النجف / أصوات العراق: عبر رئيس الوزراء نوري المالكي من النجف التي وصلها الاربعاء عن استعداد كتلته للتحالف والائتلاف في مجالس المحافظات التي افرزتها الانتخابات التي جرت قبل ايام داعيا الى تمتين “الشراكة” بين القوائم.
وقال المالكي متحدثا في مؤتمر صحفي عقب لقائه بالمرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني بالنجف ان “مبدا الائتلافات سيكون قائما و مبدا التعاون قائم و مبدأ توزيع المواقع سيكون اساسا بالنسبة لنا و هذا ما نؤمن به و نعمل من اجله”.
وكان رئيس الوزراء يتحدث في ختام زيارة الى النجف بدأها الاربعاء التقى خلالها المرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني في لقاء استمر اكثر من ساعة.
و اجاب المالكي في المؤتمر الصحفي عن سؤال لوكالة (أصوات العراق) عن نتيجة الانتخابات المحلية فقال” النتائج لم تظهر بشكل رسمي و انما هناك قراءات و بعضها نتائج تقدم من خلال المراقبين”.
واضاف “انا لا استطيع ان اتحدث عن ما حققته هذه القائمة او تلك و لكن اقول لان كل الذين شاركوا قد نجحوا لانهم شاركوا”.
وردا على سؤال حول التحالفات المتوقعة بين القوائم قال ” لا بد ان يتعاون جميع المشاركين من اجل ادارة افضل وعدم الاستئثار وعدم التهميش والالغاء”.
وتابع “أي تجربة كان فيها عدم شراكة اصيبت بضعف و اصيبت بمشاكل لذلك المرحلة المقبلة و حديثنا مع كل الكتل و القوائم التي فازت او التي حققت حضورا في مجالس المحافظات هي مخاطبة من قبلنا بضرورة التعاون و الائتلاف لتكوين افضل المجالس التي نلتقي فيها على اساس الشراكة”,
مشددا على أن ” حيوية العملية السياسية و الديمقراطية انها تتحرك الخريطة بها و هذا في العالم اجمع و الا لماذا الانتخابات و لماذا الاهتمام..فان لم يكن هناك تغير في الخارطة يعني عندنا جمود و عندنا موت…و لكن هذه التغييرات لا نريد لها ان تفجر صراعات و انما ان نتعاطاها باريحية و بشفافية و قبول للنتائج لان المهم اننا شاركنا و استفدنا من فضاء الحرية”.
وعن أسباب زيارته للمرجع السيستاني قال المالكي انها لاطلاع “سماحة السيد من حيث التفاصيل و النتائج (الانتخابات) و قدمنا له الشكر لموقفه الداعم لمبدأ المشاركة و نزاهة المشاركة دون ان يكون داعما لطرف على حساب طرف اخر”.
و اعرب رئيس الوزراء العراقي عن اعتقاده ان “المنطقة و مناطق اخرى في العالم تحتاج الى تصدير مثل هذه الممارسة و تصديرها من العراق بالذات الذي عرف بالدكتاتورية و عرف بالقهر و التفرد و الحزب الواحد و الطائفة الواحدة و الرجل الواحد”.
الى ذلك أشاد المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي لدى استقباله رئيس الوزراء نوري المالكي في النجف، الأربعاء، بجهود الحكومة وكل الجهات الأخرى القائمة على إجراء عملية انتخاب مجالس المحافظات، معربا عن أمله ببروز مجالس محلية منسجمة فيما بينها والحكومة المركزية.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي للشيخ اليعقوبي، تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه أن ” سماحته عبر لدى استقباله دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي عن أمله ببروز حكومات محلية منسجمة فيما بينها ومع الحكومة المركزية لتقديم خدمات أفضل للمواطنين، لأن هذه العلاقة شابها الكثير من التقاطعات والتنافرات خلال المرحلة السابقة .
وقال سماحة المر جع اليعقوبي خلال اللقاء الذي جرى في مكتبه في النجف الأشرف إن “هذه العلاقة الرصينة ستسهم في خلق جو سياسي أكثر استقراراً يساعد على تسريع انسحاب القوات الأجنبية مضافاً إلى ما ستسهم به الانتخابات العامة مطلع العام الجديد، وإن الاستقرار السياسي هو أساس استتباب الأمن وتوفير الخدمات وخلق فرص التقدم والازدهار.”
وجرت يوم السبت الماضي (31/1) انتخابات مجالس المحافظات في 14 محافظة ، هي الثانية من نوعها في العراق بعد الانتخابات الأولى التي جرت في الثلاثين من كانون الثاني يناير عام 2005 ، وهي المرة الأولى أيضا التي يتم اختيار أعضاء مجالس الانتخابات بالاقتراع المباشر، بعد أن كانت عضوية مجلس المحافظة تجري من خلال التعيين المباشر من قبل الدولة في عهد النظام السابق والأنظمة التي سبقته.
وتمنى سماحته على الكتل السياسية أن “تعمل بروح الفريق الواحد لتسير السفينة إلى شاطئ الأمان والسلام” .
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي وصل مدينة النجف (160كم جنوب غرب بغداد) اليوم، الأربعاء، لمقابلة السيد علي السيستاني وبقية المراجع الدينية حسبما ذكر مستشار محافظة النجف شوقي المرعبي.
والمرجع اليعقوبي هو اية الله محمد موسى اليعقوبي، تتلمذ على يد المرجع الديني اية الله العظمي محمد محمد صادق الصدر، وعرف باهتماماته وفتاواه المتعلقة بالمجالات الاقتصادية في الاسلام، فضلا عن انه يعد المرجع الروحي لحزب الفضيلة الاسلامي الذي يحوز على 15 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 275 مقعد

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من الاخبار

Newsletter