الرئيسية | رياضة | رياضة محلية | ضربتان على الرأس توجع !

قرار محكمة (كأس)

ضربتان على الرأس توجع !

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ضربتان على الرأس توجع !


عدنان السوداني 

 توقيت محكمة ((كأس)) المختصة في النظر بالقضايا الرياضية واصدارها الحكم هذا اليوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر تشرين الثاني القاضي بعدم اعتبار الاتحاد الحالي ممثلا شرعيا للكرة العراقية حسب مضمون قرارها الذي بين بعض من فقراته محامي المعترضين الدكتور نزار احمد والذي أكد فيه ان قرار المحكمة يقضي بحل اتحاد القدم الحالي واجراء انتخابات جديدة في اسرع وقت ممكن .. هذا القرار جاء ليشكل ضربة اخرى في صميم الكرة العراقية بعد الضربة الاولى المتمثلة بقرار تمديد حظر اللعب على المباريات الدولية والودية الصادر عن الفيفا .. وعلى الرغم مما يتضمنه القرار من امور ايجابية سواء للجهة صاحبة الاعتراض من الهيئة العامة أو للجماهير العريضة التي وجدت في الاتحاد الحالي صورة سيئة من عنوان اسمه (اتحاد ) بعد ان تفرق الشمل بين الاعضاء وابتعد ستة من التشكيلة الاساسية في فترات مختلفة ولاسباب متعددة , وبعد ان ركب عدد من اعضاء الاتحاد موجة الغرور والتعالي وكانوا بعيدين كل البعد عن ثقافة الاعتذار بالخطأ وثقافة تقبل النصح والمشورة .. نقول على الرغم من كل ذلك فان عنصر التوقيت كان ولسوء حظ ادارة الاتحاد ليس في صالحهم خصوصا وان حالنا الكروي يمر في اوقات عصيبة جعل الشارع الرياضي يعيش حالة من الغليان والامتعاض الكبير بسبب حالة التخبط التي ظهرت على سطح العمل والتي انعكست اثارها على واقع المنتخب الوطني الذي يمر بأسوأ أيامه بعد تعرضه لخسارتين ذهابا وايابا امام واحدة من اسوأ التشكيلات التي ظهر فيها الكرة السعودية على مدى تاريخ مواجهاتها امام الكرة العراقية وهو ما دعا صحيفة (الرياضية )السعودية الى التندر بكرتنا بعبارة ( رايح .. جاي ) التي تصدرت صفحتها الاولى .. وهذا القرار وبتوقيته المتأخر جاء ليصحح الاوضاع التي اصابت وجه الديمقراطية في مسألة اختيار التشكيلة المثالية حين تصديها للعمل الاتحادي والتي يفترض ان تمثل طيفا رائعا من النخب الكروية العراقية , في وقت توضحت امام المحكمة حقائق مهمة عن كل الاشكالات والخروقات التي حضرت اثناء العملية الانتخابية التي اوصلت الاتحاد (الملغي والمنحل ) الى سدة المسؤولية في توقيت يكاد يكون ومن حسن الصدف متشابها ولو كان في حزيران من العام 2011 وتحديدا في يوم 18 منه , توقيت وصلت فيه ادارة الاتحاد الى الادارة دون وجه حق وبلا غطاء شرعي في انتخابات شهدت تهديدات وتكتلات وخروقات لواحد من اهم الاتحادات التي بسببها وبسبب تداعيات انتخاب ادارتها المثيرة للجدل اضطر البعض من اعضاء كتلة المعترضين الى نقل ماكان يحدث الى مدينة لوزان السويسرية مقر محكمة كاس لتكون الحلول هناك وفي محطات القضاء الدولية .. وبدلا من ان ياتي القرار من محكمة رياضية دولية كان الاولى بنا ان نحلها في بيتنا الرياضي العراقي فيما لو انصاع الاتحاد الى مطالب هيئته العامة ونزل من برجه العاجي ليكون قريبا من هواجسها قبل ان تصل الحال الى ما وصلت اليه الان ... 
أتصور ان الامور قد تعقدت وسوف نستقبل اياما عصيبة اخرى , وحسب رايي الشخصي ان قرار المحكمة تاخر طويلا وجاء في فترة لن يبقى منها على عمر الادارة الحالية الا 
القليل .. فهناك التزامات مهمة منها مالية وفنية وادارية واعتقد ان عواقب قرار المحكمة سيوصل بعض اعضاء الاتحاد الى المحاكم العراقية لوجود ملفات مهمة سيكون الوقت كفيلا باظهارها الى العلن بعد ان بقيت مدفونة في ادراج رئيس الاتحاد

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من رياضة محلية

Newsletter