الرئيسية | الاخبار | الاخبار السياسية | في ذكرى سقوط الموصل : دراسة دولية ٣ مليون عراقي نازح

في ذكرى سقوط الموصل : دراسة دولية ٣ مليون عراقي نازح

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في ذكرى سقوط الموصل : دراسة دولية ٣ مليون عراقي نازح

الدراسة البحثية بعنوان "الوصول إلى حلول دائمة للنازحين في العراق"، التي نشرت اليوم (٦ حزيران) تنظر إلى تجربة النازحين العراقيين، وتكييفهم مع النزوح والحلول الدائمة.

فقد تمت هذه الدراسة من قِبل وكالة الأمم المتحدة للهجرة (المنظمة الدولية للهجرة) ومعهد دراسات الهجرة الدولية التابع لجامعة جورج تاون ومركز الدراسات العربية المعاصرة. ووجدت الدراسة بأن النازحين سيتمكنون من إيجاد حلولا دائمة فقط من خلال تحقيق الأمن.

لا يزال هناك أكثر من ٣ مليون عراقي نازح بسبب النزاع الذي بدأ في كانون الثاني ٢٠١٤. وفي سياق النزوح الطويل الأمد، تهدف دراسة إيجاد الحلول الدائمة إلى المساعدة على بناء فهم أفضل لأوضاع النازحين والتوصل إلى حلول دائمة بهدف تعزيز الاستقرار والتكامل.

فقد تم جمع البيانات من خلال دراسة شملت ٣٩٠٠عائلة عراقية نازحة يعيشون خارج المخيمات في أربع محافظات: بغداد والبصرة وكركوك والسليمانية. كما أجريت مقابلات نوعية مع أفراد المجتمع المضيف والنازحين.

وستمكن الجولات الإضافية المخططة لجمع البيانات من مقارنة العوامل التي تشكل عملية بحث النازحين عن حلول دائمة عند عودتهم وإعادة توطينهم ودمجهم.

النزوح هو استراتيجية فعالة للحماية؛ ووجدت الدراسة بأن الأمن الشخصي في النزوح يعتمد على العوامل السياقية، ولا سيما العلاقات الإجتماعية. وقد رحبت المجتمعات المضيفة في العراق وفي إقليم كردستان بالغالبية العظمى من النازحين، ماعدا أقلية ضئيلة منهم أفادت بأنهم يعانون من التمييز أو العنف بسبب كونهم نازحين.

ومع ذلك، يواجه النازحون تفاقما كبيرا في معاييرهم السكنية ونوعية الحياة العامة نتيجة النزوح، ويبدو أن الانتقال إلى الأحياء الفقيرة مثل المساكن أو تقاسم المنازل واقتراض الأموال من العائلة والأصدقاء هو أكثر الاستراتيجيات انتشارا للتعامل مع انخفاض مستويات المعيشة.

كما يؤدي ارتفاع عوامل البطالة والعمالة في القطاع غير الرسمي وفقدان الأمل في العثور على وظيفة، إلى خلق قوة عاملة محبطة بين النازحين، ويزيد من تعرضهم للاستغلال وعدم اليقين.

وتلاحظ الدراسة أيضا بأن النزوح أصبح ظاهرة حضرية.فوجود شبكات الدعم دفعت إلى انتقال غالبية النازحين من المناطق الريفية نحو المناطق الحضرية للتواصل مع العائلة والسعي للعمل. وبالتالي تزيد هذه الظاهرة من صعوبة إيجاد الوظائف المناسبة، والدمج في نمط الحياة الحضرية والتكيف معه. وعلاوة على ذلك، تتعرض الحقول المهجورة في المناطق الريفية لأضرار طويلة الأمد مما قد تعرقل سبل كسب العيش عند العودة.

وعن هذه الدراسة، قال السيد توماس لوثر فايس رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة: " تُبرز هذه الدراسة الخاصة بنزوح العراقيين مدى أهمية السلامة والأمن كشرط أساسي للوصول إلى حلول دائمة. وقد وجد بعض العراقيين حلول دائمة بمساعدة من أسرهم وأصدقائهم وأفراد المجتمع المضيف،حيث نثني عليهم جميعا. وبينت الدراسة أيضا أن المساعدات الدولية لعبت دورا هاما في تلبية احتياجات العراقيين النازحين. وستواصل المنظمة الدولية للهجرة في العراق بالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني في تقديم الحلول المنقذة لحياة النازحين، طالما أن النازحين بحاجة إلى هذه المساعدات ".

وكما قالت السيدة روشيل ديفيس من جامعة جورج تاون في كلية والش للشؤون الخارجية: "إن الجمع بين الدراسة المطولة والمقابلات المتعمقة مع النازحين وأفراد المجتمع المضيف يسمح لنا أن نرى كل الاتجاهات ونسخها بأمثلة ملموسة. وعلاوة على ذلك، يقدم معرفة جامعي البيانات المطور والمستمد من متابعة الأسر بمرور الوقت فهما أكثر تعقيدا ودقة لإيجاد حلولا دائمة للنازحين العراقيين ".

وقد تم تمويل البحث من قبل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة من خلال برنامج المنظمة الدولية للهجرة لتنشيط المجتمع، وهو برنامج متعدد الأبعاد يهدف إلى مساعدة العائدين والنازحين وأفراد المجتمع المضيف المتضررين من نزوح طويل الأمد من خلال التعافي الإجتماعي والإقتصادي الشامل للمجتمعات التي يسمونها بموطنهم.

 

يمكن الاطلاع على التقرير على موقع المنظمة الدولية للهجرة في العراق:

http://iomiraq.net/reports/access-durable-solutions-among-idps-iraq

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من الاخبار السياسية

Newsletter