الرئيسية | مقالات الرأي | قضايا عراقية | ميزان الوعي بين عراق مريض وعراق ميت

ميزان الوعي بين عراق مريض وعراق ميت

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ميزان الوعي بين عراق مريض وعراق ميت

بقلم :العلاء صلاح

عندما يتم التمجيد بطاغية مثل صدام اللعين من قبل بعض "السذّج" الذين لم يدركوا تلك الحقبة المظلمة بكل مآسيها من المقابر الجماعية إلى الإعدامات والسجون والتعذيب والحروب ومجازر الأنفال وحلبچة وغيرها..

ويتحسّرون على تلك الأيام التي لم يعيشوها!!

 

فالحق أننا نعيش أزمةً كبيرةً في الوعي وتشويه الحقائق والتضليل الإعلامي!

 

ما لا يفهمه بعض "المخدوعين بصفحات وقنوات البعث" أو غيرهم من بسطاء العقول الذين ينعقون مع كل ناعق أنّ:

العراق الآن مريض بالتأكيد، ولكنه مريض قابل للشفاء، في حين أنّ العراق في عهد الدكتاتور اللعين صدام كان بلدًا ميتًا. المرض بالنهاية مقترن بالأمل لأنه مقترن بإمكانية الشفاء، في حين أنّ الموت مقترن باليأس والنهاية والعدم!

المرض توأم الأمل، في حين أنّ الموت مشنقة الأمل.

 

الفرق بين الأمل واليأس هو نفس الفرق بين عراق الديمقراطية المريض وعراق الدكتاتورية الميت.

هو نفس الفرق بين عراق بلا صدام وعراق يحكمه صدام.

 

شخصيًا بإمكاني أن أغضّ الطرف عن كافة السخافات التي يتم نشرها في مواقع التواصل..

لكن ما لا أطيقه ولا أسكت عنه أن يتم التمجيد بقاتل سفّاك قتل الملايين من أبناء شعبه..

 

ولو لم يكن لهذا اللعين من جريمة سوى قتله للشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى لكفى بهذه الجريمة أن تحرق القلوب وتهيّج المشاعر..

لذا كل من يمجّد بهذا الطاغية وبحزبه المقبور هو أكبر خائن لدماء هذا الشعب وجراح هذا الوطن.

 

 

و من باب حرية الرأي والديمقراطية أنصح بمراجعة المادة 8 من قانون حظر حزب البعث والتي تنص على: (يعاقب بالسجن مدّة لا تقل عن 6 سنوات كل من ساهم أو ساعد من خلال وسائل الإعلام بنشر أفكار وآراء حزب البعث).

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من قضايا عراقية

Newsletter