الرئيسية | ثقافة ومجتمع | فنون واداب | كان العراقُ ، وكان الجودُ والقِيَمُ

كان العراقُ ، وكان الجودُ والقِيَمُ

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
 
 
 
 
علي الإبراهيمي
 
 
 
في منهجِ الصدقِ انّ الحقَّ محترَمُ
كان العراقُ ، وكان الجودُ والقِيَمُ
التوأمانِ    سقاءُ    الثائرينَ    بهِ  
حدَّ الرواءِ  ،  وتروى بالسِقا الأممُ
يغضي عن الناسِ في ذنْبٍ وفي سَفَهٍ
والناسُ تقضي على شطّيهِ ما يصِمُ
يا كاتباً -  شططاً  - قولاً ستعرفُهُ
عن مَنْ سواهُ كأنَّ المجْدَ ذا عدَمُ
( قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت
لك  المهابة  ما  لا  تصنع  البهم )
قدْ ذبَّ عنكَ شديدُ البأسِ مَنْ عَرَفتْ
أرضُ العراقِ ، وذاقتْ بأسَهُ العَجَمُ
جنْدٌ ، إذا جاءَ وعْدُ اللهِ قد علمتْ
جندُ  اليهودِ  بما  أفتى  بهِ  القِدَمُ
من سيفِ آشورَ عندَ البيتِ قد ظهروا
بأساً شديداً وقدْ جاسوا وقدْ حسموا
النازلينَ  بأرضِ الطفِّ  ليس  لهمْ
دونَ  الحديدَينِ  لا ماءٌ  ولا قَشَمُ
والآخذينَ  بثأرِ اللهِ  حينَ  طغى
- عندَ العِراقَينِ - مطلوقٌ ومُتَّهَمُ
الآمرينَ فلولَ التُرْكِ حينَ سعوا

 

في غَيْهبِ الليلِ أنَّ الحقَّ ينعدمُ

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من فنون واداب

Newsletter