الرئيسية | الاخبار | برعاية الهيئة الوطنية للاستثمار ينعقد في بغداد الملتقى الاقتصادي الثاني عشر لمجلس الاعمال العراقي – الفرنسي لارباب العمل

برعاية الهيئة الوطنية للاستثمار ينعقد في بغداد الملتقى الاقتصادي الثاني عشر لمجلس الاعمال العراقي – الفرنسي لارباب العمل

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

انعقدت في بغداد امس السبت العاشر من تشرين الثاني اعمال الملتقى الاقتصادي الثاني عشر للمجلس العراقي- الفرنسي لارباب العمل والمدف الدولي برعاية الحكومة العراقية – الفرنسية .

وأفتتح اعمال المجلس الدكتور سامي الاعرجي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار بكلمة ترحيبية استعراض خلالها تاريخ تأسيس المجلس منذ العام 2009 والذي يجمع القطاع العراقي الخاص بكل اختصاصاته ومثلائهم في منظمة ارباب العمل الفرنسية (مدف) والتي ينضوي تحتها نحو (800 ) من الشركات المتوسطة والكبيرة متوقعاً ان تشهد العلاقة الاقتصادية بين البلدين تقدماً كبيراً في جوانب اقتصادية مختلفة من خلال شركات فرنسية كبرى من بينها شركة ( ألستوم ) الفرنسية التي وقعت مذكرة تفاهم لأنجاز التصاميم الانشائية لقطار بغداد المعلق مشاركةً مع شركة هونداي الكورية الجنوبية اضافة لدخولها بمشاريع اخرى في صناعة النفط والغاز.

مشيراً الى لقاءات مكثفة تم عقدها بعد الافتتاح بين الجانبين من خلال الطاولات المستديرة التي ضمت ممثلين عن وزارات واختصاصات مهمة في قطاعات ( التجارة  والنفط والغاز والاتصالات والنقل والصحة والزراعة  وغيرها ) ومثلاءهم من الجانب الفرنسي .

ومن جانبه دعا السيد راغب رضا بليبل رئيس الجانب العراقي في المجلس العراقي – الفرنسي لارباب العمل الشركات الفرنسية الى استثمار التحسن الاقتصادي والامني الذي يشهده العراق لاسيما بعد انتهاء صفحة داعش الارهابي وارتفاع اسعار النفط العالمية للدخول في شركات اقتصادية مع الجانب العراقي بمختلف قطاعاته والمساهمة في اعادة اعمار محافظات البلاد ، معربا عن أمله بان يحقق هذا الملتقى وهو الثاني عشر بين البلدين اهدافه المنعقد من اجلها لاسيما مع وجود الرغبة الجادة للطرفين بالتعاون الاقتصادي المشترك .

وتضمنت اعمال الافتتاح كلمة السيد أرنولد برولاك النائب الاول لرئيس شركة توتال الفرنسية الذي عبر عن سعادته وارتياح بلده للنتائج المثمرة التي بدأ العراق يقطفها بعد انتصاراته على حركة داعش الارهابية وما رافقها من تحديات وصعاب اثرت على الجانب الاقتصادي للبلد الى جانب نجاح الحكومة العراقية بأنجاز الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة تقع على عاتقها مهمة اعادة بناء البلد معرباً عن حماس الشركات الفرنسية للمساهمة الفاعلة في هذا البناء وبجوانب اقتصادية كثيرة خاصة مع ما تمتلكة من امكانيات فنية وعلمية ومادية واصفاً توقيت انعقاد الملتقى  بأنه الوقت المناسب للمضي قدماً بالعلاقات العراقية – الفرنسية .

وفي الجانب المالي استعرض محافظ البنك المركزي الدكتور علي محسن العلاق عدداً من المحاور المهمة والاساسية في الاقتصاد العراقي التي هي موضع اهتمام رجال الاعمال والمستثمرين ممثلةً بالاستقرار العام  للاسعار ونزول مؤشر التضخم الى حدوده الدُنيا مع تسجيل مستوى مريح من الاحتياطات الدولية من العملة الاجنبية الى جانب تطور نظام التحويل الخارجي الذي يمنح البنك المركزي والدوائر المعنية الاخرى بموجبه كافة التسهيلات لاجراء التحويلات المالية اللازمة.

كما نقل السفير الفرنسي في العراق برونو اوبيرت في كلمة لهُ اهتمام الحكومة بالعلاقات الثنائية والاقتصادية مع العراق وبالسوق العراقية بكافة اختصاصاتها ( النفط والغاز ، الامن ، الماء ) وغيرها واصفاً هذا الملتقى بأنه فرصة لاظهار مدى حماس ورغبة الشركات الفرنسية للمشاركة في اعادة بناء البلد بكل ما تمتلكه من خبرة وامكانيات .

هذا وتضمنت اعمال الملتقى انعقاد ورش عمل موسعة ضمنت ممثلين عن الوزارت العراقية ( النفط ، التخطيط ، التجارة ، الكهرباء ، الصناعة ، الاعمار والاسكان ، النقل ،  الاتصالات ) اضافة الى ممثلي هذه الاختصاصات من الجانب الفرنسي والقطاع الخاص العراقي .

وحضر اعمال المجلس عددا من السادة ووكلاء الوزرات ورؤساء مجالس عدد من المحافظات والمدراء العامين وممثلين عن عدد من الاتحادات والمجالس الاقتصادية في العراق .

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من الاخبار

Newsletter