الرئيسية | تقارير وتحقيقات | رؤى متناقضة حول دور مختلف للأكراد في بغداد إثر ظهور معارضة قوية في كردستان

رؤى متناقضة حول دور مختلف للأكراد في بغداد إثر ظهور معارضة قوية في كردستان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
رؤى متناقضة حول دور مختلف للأكراد في بغداد إثر ظهور معارضة قوية في كردستان
رجحت قيادات كردية خاضت أحزابها الإنتخابات البرلمانية في كردستان بقوائم معارضة للحزبين الرئيسيين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) بأن تشهد المرحلة القادمة المزيد من التحولات بإتجاه تغيير التحالفات السياسية القائمة الان بين الأحزاب الكردية، خصوصا في الانتخابات التشريعية العراقية المزمع إجرائها مطلع العام الجديد.

ففي الوقت الذي أكد فيه الإتحاد الإسلامي الكردستاني دعمه لخوض الإنتخابات التشريعية العراقية بقوائم منفردة "لكي يعرف كل حزب وزنه السياسي"، نفى قيادي بارز في التحالف الكردستاني إمكانية تصدع الكتلة الكردية في البرلمان العراقي لمجرد ظهور قوى كردية أخرى معارضة، مشيرا إلى أنه في نهاية المطاف فتسعى جميع القوى السياسية الممثلة للإقليم شمالي العراق إلى "دعم حقوق الأكراد الدستورية خصوصا عند التعاطي مع القوى العراقية الأخرى" على مستوى برلمان المركز.

ويرى النائب عن كتلة الإتحاد الإسلامي في البرلمان العراقي سامي الأتروشي أن الانتخابات التشريعية القادمة في العراق "ستشهد المزيد من التحولات من شأنها أن تغير شكل التحالفات القادمة، فهناك تعددية في القوائم الإنتخابية بين السنة والشيعة والكرد أيضا، ونعتقد بأن تعددية القوائم ستدعم الثقل الكردي في البرلمان القادم" بالبلاد

وحسب الأتروشي في تصريح أدلى به لصحيفة (روزنامة) المحلية الكردية فإن "نزول القوى الكردية بقوائم منفردة سيسهم في زيادة ثقلها ببغداد، حيث سيتكشف وزن كل حزب سياسي بموجب معطيات صناديق الإقنراع، عندها لن يتمكن حزب واحد أن يمن على الآخرين بالفوز". وتابع "من غير المتوقع أن تحصل الأحزاب العراقية على الأغلبية المطلقة مما سيدفعها الى البحث عن تحالفات مع القوى الأخرى، لهذا أرجح أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرا جذريا في شكل التحالفات القادمة" على المستوى الوطني في العراق

وفي المقابل أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان أن وجود التعددية في القوائم الإنتخابية لن يؤثر على كتلة التحالف الكردستاني، وقال في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "مهما كانت رغبة الأحزاب والقوى الكردية في كيفية خوض الإنتخابات التشريعية العراقية القادمة، سواء إنضمت الى قائمة التحالف الكردستاني أو خاضتها بقوائم منفردة، فإن ذلك لن يؤثر على كتلة التحالف، لأن القوى السياسية الكردية برمتها تسعى الى تلبية المطالب الدستورية للشعب الكردي". وأضاف "حتى لو بقيت تلك القوى خارج إطار كتلة التحالف سيكون هناك تنسيق وتعاون كامل بينها في القضايا التي تخص المصلحة الكردية مثل المادة 140 أو التعديلات الدستورية أو قضية البيشمركة وغيرها كما كان هناك تنسيق مماثل مع كتلة الإتحاد الإٍسلامي خلال الدورة الحالية للبرلمان" العراقي.

ورأى عثمان أنه من المبكر أن بحث مسالة التحالف مع القوى العراقية في الانتخابات البرلمانية القادمة، وقال "لم نجر أي تشاور أو تباحث بهذا الشأن لحد الان، لأن الجميع في كردستان مشغولون حاليا بالإنتخابات الإقليمية وتشكيل الحكومة القادمة، وبعد التفرغ من ذلك سيكون لكل حادث حديث"، على حد تعبيره

قيادي في المجلس الاعلى يجدد اتهام السعودية بقيادة مخطط لابادة الشيعة

جددالقيادي في المجلس الاعلى وامام جمعة مدينة النجف صدر الدين القبانجي اتهامه للسعودية بثيادة مخطط يهدف الى ابادة الشيعة في العراق وطالما رفضت السعودية الاتهمات الموجه اليها الا انها ترفض الاعتراف بالحكومة العراقية التي يقودها الشيعة وتتهمها بالطائفية.

وقال القبابجي في خطبة صلاة الجمعة اليوم " ان ما يتكرر من حوادث مفجعة في مدينة الصدر وتلعفر وبعشيقة يندرج ضمن مخطط سعودي وبرعاية حارث الضاري لإبادة الشيعة" في اشارة الى التفجرات التي حدثت مؤخرا في مدينة الموصل شمال بغداد واستهدفت جوامع وحسينيات شيعية في المدينة التي تعيش وضعا مظطربا واكد القبانجي " وجود مخطط مثلث(سعودي-بعثي-قاعدي) لإبادة الشيعة وتفريغ وإخلاء نينوى منهم"

داعياً العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي إلى رفع صوتهم في مواجهة تلك الإبادة، وقال: "يجب ان تتحمل السعودية مسؤولية ذلك سيما أنه يصدر من مؤسسة موجودة لديها"

وكان القبانجي اثار جدلا واسعا في الاوساط الاعلامية والسياسية عندما اتهم في وقت سايق السعودية بالعمل على تفكيك الاتلاف العراقي الموحد مما وحمل القبانجي" الحكومة المحلية في نينوى والحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية الدفاع عن الشيعة، سيما وان الأرقام تشير إلى وجود خلل في تلك الحماية على مستوى القوى الأمنية والاستخباراتية مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة استدعاء محافظ نينوى ومساءلته في الوقت الذي يجب توفير الحماية لكل الطوائف والمكونات داخل المحافظة " داعيا في الوقت نفسة الأهالي في تلعفر والشبك والتركمان إلى حماية أنفسهم بأنفسهم في الوقت الذي لا توفر الأجهزة الأمنية تلك الحماية لهم وكانت المرجعية الدينية في النجف استنكرت التفجيرات الاخيرة التي وقعت في بغداد والموصل، اذ اصدر المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم بيانا ادان فيه تلك التفجيرات التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء بين قتيل وجريح وطالب فيه الحكومة باتخاذ الاجراءات العملية والفاعلة للحفاظ على ارواح المواطنين كافة وخاصة المنطقة الشمالية كونهم كانوا ولازالوا هدفا للقتل الجماعي والابادة الشاملة من قبل الجماعات الارهابية

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من تقارير وتحقيقات

  1. مشاركة فاعلة للنساء في النجف... وخجولة في الأنبار ... (5.00)

  2. لاداء زيارة الاربعين عشر طائرات تهبط يوميا في مطار النجف لنقل الزوار من مختلف أنحاء العالم (5.00)

  3. أزمة العقل العراقي...... سهيل أحمد بهجت (5.00)

  4. قصة فتاة ضنت الشرطة انها تحمل حزاما ناسفا في بابل (5.00)

  5. هودج الياس والشموع والحناء! ..... نص فلاح صبار (5.00)

Newsletter