الرئيسية | الاخبار | قصة فتاة ضنت الشرطة انها تحمل حزاما ناسفا في بابل

قصة فتاة ضنت الشرطة انها تحمل حزاما ناسفا في بابل

tcb
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حزام ناسف انتزع من احد الانتحاريات   -ارشيف حزام ناسف انتزع من احد الانتحاريات -ارشيف
  المرايا –خاص  ذهبت  وهي تخرج لاول مرة خارج محيطها القاسي هربا مع  حلم غريب  قد يراود  كل فتاة  وقديأسر عقلها اذاتجمعت عوامل الفقر والجهل و قساوة المكان وفقدان الامل فهي تريد الذهاب من الديوانية  الى  اوربا   متاثرة  بما تعرضه  برامج الفضائيات  اذ  تمكن  شاب  اراد الايقاع بها اقنعها بأنه  سياخذها الى البصرة ومن هناك الى اوربا وستعيش في القصور وتلبس ابهى الثياب والمجوهرات الا ان الشرطة في الحلة شكت بوضعها وامسكوا بها ظنا منهم انها تحمل حزام ناسف هذه قصة الفتاة التي تسلمتها الدكتورة مها الصكبان مديرة  مركز حقوق المراة الانسانية في الديوانية من مركز الشرطة بعد ان تعهدت بحماية الفتاة  ورعايتها والقصة كما تقول الدكتورة مها الصكبان انها اكملت اليوم (الاثنين )  استلام فتاة حدث هربت من اهلها ووجدوها في مدينة بابل عندما حضر اهلها لاستلامها رفضت العودة معهم خوفا من ان يقتلوها غسلا للعار  .  وتتابع الصكبان  ذهبت الى الحلة طيلة الاسبوع الماضي لاكمال معاملة استلامها وكتابة تعهد بحمايتها ورعايتها . وتضيف الطبيبة والناشطة النسوية   لقد عرفت بموضوع هذه الفتاة  عندما اتصل ذويها بابي (شيخ عشيرة واحد وجهاء المدينة المعروفين)  واخي  لمحاولة التوسط  لمساعدتهم باستلامها. وطلب مني والدي القيام بذلك كوننا منظمة نسوية  وتوضح الصكبان ان الفتاة من مواليد 1997  وانها هربت متاثرة في برامج الفضائيات وما يبث من مسلسلات كما  ان هناك من اقنعها  انه سياخذها الى البصرة ومن هناك الى اوربا وستعيش في القصور وتلبس ابهى الثياب والمجوهرات  فقد كانت قد تحدثت بالموضوع مع الفتيات في القرية مسبقا لهذا  عرفنا المعلومات ولماذا اتجهت الى الحلة    وعن ضروف هروبها والقاء القبض عليها  تقول مديرة مركز المرأة الانسانية في الديوانية  هربت الاربعاء الماضي عندما ذهبت مع والدتها ( الخرساء ) سيرا على الاقدام الى كربلاء في الزيارة الاربعينية  وكان ذلك اول خروج لها الى العالم الخارجي كونها مزارعة وترعى الابقار  . هناك امضت مع والدها ليلة في بيت احد الناس في الحلة والذين يؤون الزوار لكنها هربت بعد ذلك  قاصدة  ذلك الشاب الذي  لم  تشاهده  مطلقا وكان يتصل بها  بالهاتف النقال  وتضيف الصكبان موضحتا ضروف اعتقال الفتاة  لقد شكت الشرطة بوضعها وامسكوا بها ظنا منهم انها تحمل حزام ناسف ،  لكنها اخبرتهم انها قد هربت من اهلها لانهم ضربوها ويريدون تزويجها من ابن عمها قسرا . لكن تلك لم تكن معلومات حقيقية , كانت الفتاة تكذب , لقد اخبرت الشرطة ان الشاب قد هددها باخبار ذويها  . وشكت الشرطة ربما ان ذويها يصنعون متفجرات . ستدرجوا الفتاة واكتشفوا انه يهددها باخبارهم حول اتصالها به عن طريق موبايل جدها او ابوها عندما يتركون تلفوناتهم للشحن ، ضطرت الشرطة الى توقيفا وايداعها التسفيرات بعد ان رفضت الذهاب مع ذويها  وبعدما رفض  ملجا الايتام في بابل  ابقاءها لانهم لايستلمون من الشرطة وانما بطلب من الاهل .لقد ا ضطر القاضي الى توقيفها وفق المادة 240 ق ع  وايداعها مع الكبار  وكان القاضي اضطر  بسبب رفضها  الذهاب مع اهلها ان يرسلها للفحص الطبي خوفا من ان تكون قد تعرضت للاعتداء جنسي وعندما خضعت الى الفحص كانت النتيجة سلبية .  وتتابع الصكبان   استلمت الفتاة كوني ناشطة نسوية وابنة شيخ عشيرة . ولهذا اخذت عهدا على نفسي ان اعلمها القراءة والكتابة ومهنة شريفة تعيش منها بكرامة  وقدمت الصكبان شكرها وتقديرها  الى  مركز شرطة الثورة في الحلة لتعاونهم وخصوصا الملازم اول مهند محمد هادي و القاضي عماد الفتلاوي والملازم احمد والنقيب احمد وجميع العاملين في مركز شرطة الثورة  وقال الدكتورة مها الصكبان ان هناك الكثير من حلات الخطف والمتاجرة بالفتيات وقد سجل مركز حقوق المراة الانسانية عدد منها وهناك الكثير من الحالات غير المسجل لاكنها في الحقيقة لاتشكل ضاهرة  وعزت  مديرة مركز المراة الانسانية في الديوانية  اسباب حدوث تلك الحالات  الى  لجهل وتاثر الفتاة وهي خامة بالبرامج التلفزيونية  وقالت الحل في راي يكمن في محو الامية والتمكين الاقتصادي والحرفي . لان الجهل هو المرض الحقيقي مطالبة بتفعيل التعليم الالزامي والتركيز على المناطق الريفية خصوصا  كما طالبت بسن قانون يحمي الضحايا من خلال نشر الوقائع اعلاميا لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه المريضة بمثل هذا العمل المشين  من جهتة قال المحامي ماهر التميمي عضو مركز المرايا للدراسات والاعلام ان مشكلة الفقر وغياب الخدمات بشكل كبير في المناطق الريفية  اضافة الى قلة الوعي الثقافي   واهمال القطاع الزراعي مما ادى الى تخريب الاقتصاد الريفي وعمل غالبية الشباب بالاجهزة الامنية كونها توفر موردا ثابتا ادى ويؤدي الى تفاقم ازمة الانسان هناك وبالتالي حدوث مثل هذه الحلات التي هي عديدة وكثيرة لكن لاتسلط عليها الاضواء  ولعل تزايد اعتماد الجهات الارهابية على نساء محبطات في العمليات الارهابية  ابر دليل وقد تكون هذه الفتاة لولا حفظ الله احد الانتحاريات فعلا  مطالبا بحملات توعية حقيقية للنساء تقوم بها الحكومة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني و رجال دين وفق رقابة صارمة لتنفيذ برامج تأهيلة حقيقية

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من الاخبار

Newsletter